يمكن أن يكون تساقط الشعر أمرًا مزعجًا — خاصة عندما يحدث فجأة دون إنذار. فبينما تقوم بتصفيف شعرك كالمعتاد، قد تلاحظ ترققًا في أعلى الرأس، أو اتساعًا في خط الفصل، أو زيادة عدد الشعيرات في مصفاة الدش. لكن قبل القفز إلى الاستنتاجات، من المهم فهم الأسباب الحقيقية وراء تساقط الشعر.
في Vinci Hair Clinic، من أكثر الأسئلة شيوعًا التي نسمعها هو: “ما سبب تساقط شعري؟ هل هو وراثي، هرموني، أم أنني أفعل شيئًا خاطئًا؟”
في هذا المقال، نوضح الأسباب الثلاثة الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر — الوراثة، الهرمونات، ونمط الحياة — لمساعدتك على فهم حالتك بشكل أفضل واستكشاف خيارات العلاج المناسبة.
-
تساقط الشعر الوراثي (الصلع الوراثي)
ما هو؟
الصلع الوراثي، المعروف أيضًا بالصلع الذكوري أو تساقط الشعر الأنثوي النمطي، هو السبب الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر عالميًا. وهو يُورث عادة ويتطور تدريجيًا.
علاماته الأساسية:
- انحسار خط الشعر عند الرجال (غالبًا على شكل حرف M)
- ترقق الشعر في منطقة التاج أو أعلى الرأس
- اتساع خط الفَرق أو ترقق منتشر عند النساء
- وجود تاريخ عائلي لتساقط الشعر على أي من الجانبين
سبب حدوثه:
يرتبط الصلع الوراثي بهرمون الـDHT، وهو ناتج من هرمون التستوستيرون يؤدي إلى انكماش بصيلات الشعر لدى الأشخاص المهيئين وراثيًا. ومع الوقت، تصبح البصيلات أصغر وتنتج شعرًا أدق وأقصر، حتى تتوقف عن النمو تمامًا.
ما الذي يساعد؟
- عمليات زراعة الشعر (FUE)
- علاج PRP لتحفيز البصيلات
- علاجات المينوكسيديل مثل Maxogaine
- شامبوهات ومكملات حاصرة لهرمون DHT
- العلاج بالليزر منخفض المستوى (LLLT)
-
تساقط الشعر الهرموني
ما هو؟
يمكن لاختلال التوازن الهرموني أن يسبب تساقطًا مفاجئًا أو تدريجيًا، خاصة عند النساء. إذ تؤثر الهرمونات بشكل مباشر على دورة نمو الشعر، وأي اضطراب قد يؤدي إلى تساقط زائد أو ترقق واضح.
أهم الأسباب:
- الحمل وما بعد الولادة
- سن اليأس
- متلازمة تكيس المبايض (PCOS)
- اضطرابات الغدة الدرقية (قصور أو فرط نشاط)
- موانع الحمل الهرمونية أو العلاج الهرموني
علاماته:
- تساقط مفاجئ منتشر (تساقط التيلوجين)
- ترقق في منطقة التاج أو جوانب الرأس
- تساقط الشعر مع ظهور حب الشباب، اضطرابات الدورة، أو تغيرات الوزن
ما الذي يساعد؟
- فحوصات دم لتحديد الخلل الهرموني
- الميزوثيرابي أو PRP لتحفيز النمو
- العلاج بالليزر المنزلي
- علاجات طبية أو غذائية موجهة لحالة الهرمونات
- المينوكسيديل الموضعي (خصوصًا للنساء بعد سن اليأس)
في Vinci Hair Clinic ، نعمل مع العملاء لتحديد الأسباب الهرمونية المحتملة قبل بدء أي علاج — لأن النجاح يبدأ بالتشخيص الصحيح.
-
تساقط الشعر الناتج عن نمط الحياة
ما هو؟
قد تساهم عاداتك اليومية — دون أن تشعر — في تساقط الشعر. من التوتر إلى الغذاء إلى طريقة تصفيف الشعر، يمكن لعوامل نمط الحياة إضعاف البصيلات مع الوقت.
أبرز العوامل:
- التوتر والقلق (مرتبط بتساقط التيلوجين)
- سوء التغذية (نقص الحديد، البروتين، أو فيتامين د)
- الحميات القاسية أو اضطرابات الأكل
- التسريح المفرط والأدوات الحرارية
- شد الشعر مثل ذيل الحصان أو الضفائر أو وصلات الشعر (الثعلبة الشدية)
- قلة النوم أو قلة النشاط الجسدي
ما الذي يساعد؟
- مكملات غذائية (مثل Vitruvian Line من فينشي)
- تقنيات الاسترخاء (اليوغا، التنفس، تعديل نمط الحياة)
- تغيير تسريحات الشعر إلى أنماط غير مؤذية
- علاجات موضعية وسيرومات لفروة الرأس
- بدء العلاج مبكرًا مثل PRP أو الميزوثيرابي
غالبًا ما تكون تغييرات نمط الحياة أكثر فعالية عند دمجها مع إرشاد متخصص — وهذا ما توفره استشارات فينشي الشخصية.
لماذا يُعد التشخيص الصحيح مهمًا؟
يعتقد الكثيرون أن كل تساقط الشعر متشابه — لكن السبب الأساسي هو ما يحدد العلاج الأنسب. على سبيل المثال، معالجة الصلع الوراثي بالاسترخاء فقط لن تعطي نتائج تُذكر واستخدام المينوكسيديل لشعر يتساقط لأسباب هرمونية دون ضبط الخلل قد يعطي نتائج ضعيفة
في Vinci Hair Clinic، نتبع نهجًا شاملاً لاستعادة الشعر، بدءًا من تحليل فروة الرأس، ومراجعة التاريخ الطبي، ووضع خطة علاجية مخصصة حسب السبب الجذري.
ما زلت غير متأكد؟ نحن هنا لمساعدتك
إذا لاحظت ترققًا، تساقطًا، أو ضعفًا في نمو الشعر، فلا تنتظر حتى تتفاقم المشكلة. فعلاج تساقط الشعر يكون أكثر فعالية في مراحله المبكرة — ومع الخيارات المتقدمة المتاحة اليوم، لا داعي لأن تقبل بأقل من شعر صحي وكثيف.


