إذا كنت تفكر في إجراء زراعة شعر أو قد حجزت موعدك بالفعل، فربما سمعت عن علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) كخيار إضافي. في Vinci Hair Clinic، يُطرح علينا كثيرًا هذا السؤال:
“هل يجب أن أدمج علاج الـPRP مع زراعة الشعر؟ وهل سيُحدث فرقًا حقيقيًا في النتائج؟”
الجواب المختصر هو نعم. عندما يُطبّق بطريقة صحيحة، يمكن لعلاج الـPRP أن يسرّع عملية الشفاء، ويقلل تساقط الشعر بعد الزراعة، ويحفّز نمو شعر أقوى وأكثر كثافة.
فيما يلي سنوضح ما هو علاج الـPRP، وكيف يُكمل زراعة الشعر، وهل هو الخيار المناسب لأهدافك في استعادة الشعر.
ما هو علاج البلازما الغنية بالصفائح (PRP) للشعر؟
علاج الـPRP هو إجراء غير جراحي يستخدم تركيزًا عاليًا من الصفائح الدموية مأخوذًا من دم المريض نفسه لتحفيز نمو الشعر الطبيعي.
تتكون العملية من الخطوات التالية:
- سحب عينة دم صغيرة من المريض.
- معالجة العينة في جهاز طرد مركزي لفصل البلازما الغنية بالصفائح التي تحتوي على عوامل النمو.
- حقن هذه البلازما في فروة الرأس لتحفيز بصيلات الشعر وتغذيتها.
عادةً ما يُستخدم الـPRP كعلاج مستقل في المراحل المبكرة من تساقط الشعر، ولكنه أصبح يُستخدم بشكل متزايد كعلاج مكمل لزراعة الشعر لتحسين التعافي والنتائج النهائية.
لماذا يُنصح بدمج الـPRP مع زراعة الشعر؟
زراعة الشعر تعتمد على نقل بصيلات الشعر من منطقة مانحة في فروة الرأس إلى مناطق تعاني من التساقط أو الصلع. ورغم أن العملية فعالة للغاية، إلا أن التعافي والنمو الجديد يحتاجان إلى وقت. وهنا يأتي دور الـPRP في دعم هذه العملية بعدة طرق.
الفوائد الرئيسية لدمج الـPRP مع زراعة الشعر تشمل:
تسريع التعافي
تساعد حقن الـPRP على تسريع التئام الأنسجة في كل من المنطقة المانحة والمستقبِلة بفضل عوامل النمو الطبيعية.
تحسين بقاء البصيلات المزروعة
تعمل عوامل النمو في البلازما على زيادة تدفق الدم إلى البصيلات المزروعة حديثًا، مما يساعدها على الثبات والنمو بنجاح.
تقليل تساقط الشعر المؤقت بعد الزراعة
يقلل علاج الـPRP من ظاهرة “تساقط الصدمة” التي قد تحدث بعد العملية، حيث يتساقط الشعر الموجود مؤقتًا.
نمو شعر أكثف
يلاحظ المرضى عادةً كثافة ونموًا أفضل خلال 6–12 شهرًا عند دمج الـPRP مع الزراعة.
صيانة مستمرة للشعر
لا يدعم الـPRP الشعر المزروع فحسب، بل يساعد أيضًا في الحفاظ على الشعر الطبيعي وتأخير المزيد من التساقط.
ماذا تقول الأدلة العلمية؟
رغم أن الأبحاث حول الـPRP ما زالت مستمرة، إلا أن الدراسات والتجارب السريرية تُظهر نتائج مشجعة. فقد نُشرت بيانات في المجلة الدولية لعلم الشعر (International Journal of Trichology) تشير إلى أن المرضى الذين خضعوا لعلاج الـPRP إلى جانب زراعة الشعر حققوا كثافة شعر أعلى ونسبة بقاء أفضل للبصيلات المزروعة مقارنةً بمن لم يستخدموه.
وفي Vinci Hair Clinic، لاحظنا نتائج مماثلة؛ إذ يختار العديد من عملائنا دمج الـPRP ضمن خطة علاجهم قبل وأثناء وبعد الزراعة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
كيف يتم تنفيذ العلاج؟
عند دمج الـPRP لامع زراعة الشعر، يُطبّق العلاج عادةً على ثلاث مراحل:
- قبل الزراعة: يتم تطبيق جلسة PRP قبل العملية بعدة أسابيع لتحضير فروة الرأس وتحفيز البصيلات.
- أثناء العملية: تُستخدم الصفائح الدموية أثناء الجراحة إما بوضعها مباشرة على مناطق الزراعة أو لمعالجة البصيلات قبل زراعتها لزيادة فرص نجاحها.
- بعد الزراعة: تُجرى جلسات إضافية من الـPRP خلال الأسابيع أو الأشهر التالية لدعم النمو وتحسين الكثافة.
يستغرق العلاج عادة من 30 إلى 45 دقيقة، وهو مريح للغاية ولا يحتاج إلى فترة نقاهة، مما يجعله خيارًا فعالًا وسهل الدمج مع الزراعة.
هل الـPRP مناسب لك؟
رغم أن علاج الـPRP آمن ومناسب لمعظم الأشخاص، إلا أنه ليس ضروريًا في جميع الحالات. تؤخذ عدة عوامل بعين الاعتبار عند تحديد مدى ملاءمته لك، مثل:
- مدى تساقط الشعر لديك.
- العمر وكثافة الشعر الحالية.
- رغبتك في الحفاظ على الشعر الطبيعي غير المزروع.
- قدرة جسمك على الشفاء وحالة فروة الرأس.
خلال استشارتك في Vinci Hair Clinic، سيقوم المتخصصون بتقييم هذه العوامل لمساعدتك على اتخاذ القرار المناسب بشأن دمج الـPRP في خطتك العلاجية.
احصل على أفضل النتائج من خلال خطة مخصصة لك
زراعة الشعر وحدها تحقق نتائج ملحوظة ودائمة، ولكن دمجها مع علاجات تجديدية مثل الـPRP يمنح شعرك المزروع أفضل بيئة ممكنة للنمو والنجاح.
في Vinci Hair Clinic، نتبع نهجًا شاملًا في استعادة الشعر، حيث ندمج بين الخبرة الجراحية والعلاجات المساندة مثل الـPRP والعلاج بالليزر والمكملات الغذائية المخصصة، لنمنحك أفضل النتائج في أقصر وقت ممكن.


